جلسات التعافي قد تشكل جزءًا داعمًا من الرعاية بعد العمليات الجراحية عقب بعض إجراءات نحت وتنسيق القوام والإجراءات التجميلية. ويعتمد دورها وتوقيتها على نوع الجراحة، وحالة المريض، ومرحلة التعافي، بهدف دعم الراحة، والمساعدة في التحكم في التورم، والالتزام بتعليمات ما بعد الجراحة.
في عيادة د. منة عبد الحافظ، نوفر طبيبة متخصصة في التصريف اللمفاوي لإجراء الجلسات، بما يضمن تقديم رعاية داعمة تتناسب مع احتياجات كل مريض خلال فترة التعافي.
لا يوجد بروتوكول موحد لجلسات التعافي؛ إذ يتم تحديد توقيت الجلسات ونوعها وعددها وفقًا للتقييم الطبي وتطور حالة المريض. كما تتم متابعة الجروح والتورم والحركة وأي أعراض تستدعي رعاية طبية، كجزء من المتابعة الشاملة بعد الجراحة، وليس كبديل عن الرعاية الطبية.
تدعم جلسات التعافي عملية الشفاء بعد عمليات نحت وتنسيق القوام من خلال المتابعة، والإرشادات الخاصة بالملابس الضاغطة، ودعم التصريف اللمفاوي عند الحاجة، وتقديم تعليمات واضحة لما بعد الجراحة.
وتساعد هذه الجلسات على تقليل التورم، وتحسين الشعور بالراحة، والحفاظ على أفضل نتيجة ممكنة خلال الأسابيع الأكثر أهمية بعد الجراحة.